مواضيع مقترحة من طرف محبي مجلة إليك

في هذه الصفحة نتلقى مقالات مقترحة من طرف الزوار و محيي مجلة إليك، من وصفات، تجارب في الحياة أو مواضيع تودون مشاركتنا فيها .
 – المواضيع تنشر بإسمك أو بإسم مستعار حسب رغبتك

 – إذا أردت أن تنضم إلى أسرة كتاب مجلة إليك ما عليك إلى تقديم طلب من هنا  :  مراسلة

[user-submitted-posts]

 

2 تعليقان

  • أتقدم بطلبي هذا و كلي أمل من سيادتكم على الحصول على الموافقة و كلي تقة في مصدياقتكم و أطلب منكم مساعدة في نشر مقال يتكلم عن المغربية حنان الخضر كانت مشاركة في استار أكادمي 11 و ذلك نتيجة الهجوم عليها من بعض الصحافة و تقبلو تقديري و احترامي شاكرا و مقدرا سلفا حسن تعاونكم و تفهمكم للموضوع

    لطالما اعتدنا العيش في مجتمع ذكوري، ينصف على هواه أبناء جنسه ويسقط أحكامه المجحفة على كل من حمل صفة التأنيث. فأخرس لسان الحرية و المساواة و احتكر المصداقية ونسبها لأقواله ليعطي لنفسه صفة الفاعل ويصبح نصف المجتمع الآخر (المرأة) مفعولا به.
    ولا نستغرب مادمنا في إطار هدا المجتمع الذكوري ،أن نرى إعلامه يجلد بقلمه ومن خلف ميكروفونه كل من سولت لها نفسها أن تخالف نظريته وأحكامه الوضعية ،وهنا نشير أن فعل المذكر غير مطلوب للمحاكمة..فكيف بات فجأة منبر إعلامنا المغربي طاولة للحكم وكل من يجلس ورائها قاض مخول لإصدار أحكام.أين الرسالة التي اقسم على تأديتها بشفافية ونزاهة وبمهنية تامة.
    لا نستغرب كيف انه ماخرا هاجم وبشراسة ،فنانة صاعدة في ميدان الفن قبل حتى أن تبتدئ، مستغلا ما يروج له البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أقاويل وصور مفبركة وفيديوهات تخص حياتها الشخصية وليس لأحد حق محاسبتها عليها. حنان الخضر التي شاركت ببرنامج غنائي، كغيرها ممن يتوجهون للمشرق لطرق أبواب الفن والشهرة إبراز موهبتهن ،فكما هو معروف لا توجد أبوابا في بلادنا لتطرق. نجحت حنان في الدخول لأبواب الشهرة وحصدت جماهيرية واسعة بالوطن العربي ، من خلال أكبر برنامج مسابقات الغناء وتلفزيون الواقع بالوطن العربي و أمتعت المشاهد بصوتها الجميل وأداءها الذي لقي استحسان الصحافة العربية والكتاب والملحنين .وزادت شهرتها خلال متابعة الجمهور العربي لها عبر القناة الخاصة بالبرنامج التي تنقل حياتهم اليومية 24/24، فأحبها بعفويتها وطيبتها وحسن معاملتها لأصحابها من مختلف الجنسيات العربية ،لتعطي مثال جميلا للشابة المغربية المثقفة المتسامحة والمنفتحة كما أنها لم تنسى أصولها الريفية وحملت على عاتقها رسالة التعريف بهويتنا الأمزيغية، التي لا زالت مجهولة للآسف بالمشرق العربي خاصة فيما يخص الجانب الفني و الغنائي. فكانت في كل مناسبة تغني للريف وتعلم أصحابها كلمات من اللهجة الريفية. كما حرصت على معايدة بلدها بمناسباته الوطنية فلبست بفخر زيه وغنت بحب نشيده.
    ومع كل هدا تعرضت حنان الخضر ولا تزال لهجوم شرس من فئة معينة تمتهن القطع واللصق وفبركة فيديوهات عفوية من حياتها اليومية بالبرنامج .وللأسف انجرف قسم من إعلامنا المشكوك فيه، حول الحرب الغوغاء ولا أخلاقية التي تشنها هذه الفئة ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبح قطع الرقاب وهتك الأعراض فيها مباح. فهاجمها عبر أثيره في حوار اقل ما يقال عنه انه حوار حمامات وأسواق شعبية، يفتقد للمهنية ولأساسيات الحوار الصحفي.وقد نددت أقلام الصحافة العربية بما تعرضت له حنان الخضر من إساءة واستهزأت بالمستوى الذي بات عليه الإعلام بالمغرب.

    لماذا إذا ، هدا الهجوم كله في بلد يدعي الانفتاح والتقدم ولا ينفك يتغنى باحترام الحريات العامة للمجتمع والفرد. أ لأن حنان الخضر مغربية (بصيغة المؤنث). يجدر الإشارة إلى أن البرنامج شهد مشاركة مغربي أخر (بصيغة المذكر) وقد ظهر في أحد المرات يسب ويشتم بالفاض سوقية نابية على الهواء مباشرة ،هدا إلى جانب ظهوره في أحد الفيديوهات محرجا لجهله بالنشيد الوطني لبلاده. فلماذا لم يهاجمه احد !!!

اترك تعليقا

ثم عرض موقع إليك للبيع، للمهتمين المرجو إرسال عرضكم هنا ، شكراًتقديم عرض
+