быстрый займ на карту с плохой кредитной историей
صحة وجمال في الواجهة

فن العطور في المتحف الفرنسي “لوغراند”

إقبال المرابط
كتب بواسطة إقبال المرابط

 

فن العطور هو أحد رموز الفنون الفرنسية ويمثل الحياة العصرية فيها، وهو جوهرة لامعة في تاج الاقتصاد الفرنسي. ومع ذلك، وعلى الرغم من السمعة الدولية لصناعة العطور الفرنسية، فلم تكن لهذه الصناعة في باريس تقديرا يوازي تأثيرها وتميزها

 

منذ السادس عشر من ديسمبر للعام 2016 يقدم متحف العطور الفرنسي “لوغراند” تجربة أصلية وتعليمية وترفيهية للمساعدة في فهم عالم العطور وكشف أسرارها العديدة. مساحة المتحف حوالي 15000 قدم مربع

يعد متحف لوغراند إضافة رائعة إلى مجموعة من المتاحف لم يسبق لها مثيل في باريس، تلك التي قبلت التحدي في الصناعة التي لا تضاهى. وهناك نشاهد في مسار زوار المتحف، الذي يعج بإبداعات تفاعلية ومبتكرة، أحدث التقنيات (تخطيطات الإسقاط، الاختراعات التجريبية الحسية) والتي تصور الفصول الثلاثة الرئيسية من تاريخ العطور، من مصر والفراعنة إلى يومنا هذا.

في معرض متحف لوغراند فرصة لاستكشاف مجموعة فريدة لأكثر من 60 نوعا من العطور، جميعها تنتظر تفحص الزوار خلال الجولة الرئيسية في المتحف، ويتم تقديم عالم العطر في ثلاثة أقسام متميزة: تاريخ العطور، الحكايات عن العطور، حيث يكتشف الزوار الاستخدامات الواسعة النطاق، كذلك فضائل العطور عبر العصور، من القديمة وحتى المعاصرة.

بشكل أو بآخر يشعر الزائر بالانغماس الحسي، حيث يتم دعوته لإعادة الاتصال مع حاسة الشم عن طريق مجموعة متنوعة من التقييمات التنويرية. والدخول في التجارب التفاعلية، عندها فقط يشعر الزائر بأهمية حاسة الشم لأول مرة في حياته بصورة مختلفة، ويتعلم عدم التقليل من أهمية دورها في حياته اليومية، بل يصبح قادرا على التمييز بين الروائح العاطفية وغير العاطفية أو غير العادية

تم تخصيص قسم فن العطور لتقديم وجهات نظر العطارين أنفسهم، سواء العمليات الإبداعية أو التقنيات. فيتعرف الزائر على مجموعة من المواد الخام المستخدمة من قبل العطارين ومعلوماتهم المذهلة عن ذاكرة العطور المدهشة في حاسة الشم، وقد يظن الزائر أن العطار يحمل في رأسه مكتبة روائح ضخمة تتوسع بشكل مستمر طيلة حياة العطار

يتم دعوة الزائرين لشم رائحة مواد العطور الرمزية قبل الدخول إلى مساحة عمل العطار، حيث يتعرفون على العمليات الإبداعية لأكبر مصنعين العطور في العالم. وإلى جانب مساحة العمل هذه، يجدون مختبر العطار، الذي يوضح انتقالًا ساحرًا للعطر من الإبداع والخيال إلى الصياغة.

مصادر : Madame

 

اترك تعليقا