خواطر

رسالة ..

كتب بواسطة سارة شهبان

– سارة شهبـــان – إليــــــك.

أأخطأتم يوما في تقييم شخص ما, شخص كان بمثابة الرفيق الدائم ,الأخ الوفي أو الحبيب الصادق .. كنتم تجدون فيه كل ما حلمتم به يوما الى أن جاء اليوم الذي تبينت فيه الحقائق و هجرت الأقنعة الوجوه فجرحت القلوب ,تهاطلت الدموع ,تدمرت النفوس و تحجرت العقول فصارت النفس قاسية و القلب رادع و جفت العيون وفقد القلب نبضه ثم قفزت فكرة الإنتقام إلى الأذهان فيأخذ كل ذي حق حقه و ترد المهانة  إلى صاحبها أما جرح القلوب فصدقوني ,صدقوني أنه لن يشفى يوما بل سيبقى راسخ في الأعماق ,مؤلم, مدمر وسيظل أثره يتخلل جسدنا .. فالكأس حين ينكسر لا يمكن استرجاعه هكذا الجرح لم و لن يطيب يوما لن يسمح لك بحب الحـــب أو باستعادة نبض الماضي بل سيجعلك تكره الحب و تمقت من يقول لك هذه الكلمة الخائنة .. 

فمن يريد دخول عالم الثقة التامة أو عالم الحب و الضياع فليتقيد بما أرسلته لنا عزيزتنا أحلام مستغانمي عبر كتابها نسيانcom الذي فسحت له شخصيا مكانا خاصا داخل أعماقي و أحببته بكل جوارحي .. فمن أراد الإنتماء لهذا العالم الوهمي فليتعهد أمام نفسه و أمام الحب وأمام المغرمين و التائبين أن يدخل أو تدخل الحب و هي على ثقة تامة أنه لا وجود لحب أبدي أو ثقة عمياء .. و أن تكتسب حصانة الصدمة و تتوقع كل شيء من الحبيب, الصديق أو الرفيق .. و أن لا تبكي على رجل ,فلا رجل يستحق دموع أنثى ,فالذي يستحقها حقا ما كان ليرضى بأن يبكيها و أن تكون جاهزة للنســـيان .. كما ينسى معظم الرجال.

اترك تعليقا