صحة وجمال

إليكِ أخطار مزيلات العرق، ونصائح مهمة عند الشراء

إليكِ أخطار مزيلات العرق، ونصائح مهمة عند الشراء
ليلى
كتب بواسطة ليلى

إليكِ أخطار مزيلات العرق، ونصائح مهمة عند الشراء

 إليكِ أخطار مزيلات العرق، ونصائح مهمة عند الشراء

هل تعلمين أن المنتج الذي اعتدت على استخدامه لإزالة العرق وروائح الجسم غير المرغوبة ربما يحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الضارة؟ وأنك تضعينه على بعض مناطق من جسدك – مثل تحت الإبطين- تمتاز بالقدرة على امتصاص 100% مما يوضع عليها من مواد؟

لو كنت تفكرين في تغيير نوع المنتج الذي تستخدمينه عادة، فهذا هو الوقت المناسب حتى تقللي من تعرض جسدك للمواد الكيميائية الضارة، وتحصلي على فرصة جديدة لحياة صحية.
في البداية، يجب ألا تنقمي على العرق الذي يفرزه جسمك، فهو الطريقة الطبيعية البسيطة التي يقوم الجسم من خلالها بالتخلص من السموم والأملاح الزائدة الموجودة به، كما يلعب العرق دورا مهما في الصيف لخفض درجة حرارة الجسم ومساعدته على مقاومة حرارة الجو. بعض المنتجات الموجودة بالأسواق تعتمد على منع الجسم من إفراز العرق، لذا فهي ليست خيارا صحيا بالمرة. فرائحة الجسم غير المرغوبة تنتج عن البكتيريا الموجودة على سطح البشرة عند اختلاط العرق بها لفترة، وليس من العرق في حد ذاته. معظم هذه المنتجات التي تمنع إفراز العرق تحتوي على عنصر الألومنيوم كمكوّن رئيسي يقوم بسد مسام الجلد في منطقة تحت الإبطين، ومنع العرق من الخروج منها. وقد ارتبطت مثل هذه المنتجات المحتوية على الألومنيوم بمرض سرطان الثدي لدى النساء، وسرطان البروستاتا لدى الرجال، بالإضافة إلى الزهايمر لدى الجنسين.
أما منتجات إزالة رائحة العرق، فهي تركز على قتل البكتيريا الموجودة على سطح الجلد، لمنع تفاعلها مع العرق الخارج من الجسم، وهذا يؤدي لمنع الرائحة غير المرغوبة، دون سد المسام ومنع العرق من الخروج. لكن هذه المنتجات بدورها قد يحتوي بعضها على مواد ضارة بصحتك، مثل البارابين، وهي مادة تؤدي لاضطراب التوازن الهرموني بالجسم، وقد يؤدي استخدام المنتجات المحتوية على هذه المادة بصفة مستمرة إلى الإصابة بسرطان الثدي، والتهابات البشرة والأمراض الجلدية والتناسلية، هذا بالإضافة إلى السمنة.
انتبهي أيضا إلى أن كلا من منتجات منع إفراز العرق، أو مزيلات رائحة العرق تحتوي على روائح عطرية قد تكون ناتجة من تفاعل مواد كيميائية، وليست عطورا طبيعية. هذه الروائح قد تصيب البعض بالحساسية أو الربو أو العقم أو سرطان الثدي والكبد، بالإضافة لحدوث تشوهات خلقية للأجنة لو تم استعمال مثل هذه المنتجات بانتظام من قبل السيدات الحوامل. مادة بروبلين جريكول تعتبر أيضا من المواد الخطيرة التي توجد بنسب كبيرة في بعض منتجات إزالة روائح العرق، وقد ربطتها الدراسات العلمية بأمراض القلب والكبد والمخ.
ما الذي عليك فعله إذن عند التسوق لشراء منتج يخلصك من رائحة العرق؟ عليك في البداية قبل اختيار منتج بعينه، أن تمنحي نفسك الوقت الكافي لقراءة البيانات المدونة على عبوات المنتجات المختلفة جيدا، والقيام مبدئيا باستبعاد المنتجات التي تعتمد على منع إفراز العرق تماما. بعد ذلك، سيكون عليك المفاضلة بين منتجات إزالة رائحة العرق، من خلال اختيار المنتج الذي يحمل اسم شركة كبيرة وموثوق بجودة منتجاتها، التي لا تحتوي على كل – أو معظم – المواد الكيميائية الضارة التي ذكرناها لك تفصيليا بأعلى. يفضل كذلك اختيار مزيل رائحة العرق الخالي من الروائح العطرية. بعد العثور على المنتج المناسب، عليك الحرص دوما على نظافتك الشخصية بشكل منتظم، وعدم استخدام المنتج إلا بعد تنظيف الجزء من البشرة الذي ستضعينه عليه، مع المواظبة على إزالة الشعر الزائد الذي يسهم في تكوين البكتيريا وإطلاق روائح الجسم غير المرغوبة.

اترك تعليقا